الجدل حول الآيات المتعلقة بالكلام:
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤" وقد تعرض في شرح النونية (94) لتفسير هذه الآية أعني قوله تعالى:( وما كان لبشر…) وحاصل ما يؤخذ منه تقلا عن بعض أهل التفسير أن الوحي على وجهين وهما: إلهام ، ووحي أرسال، والثاني فيه قسمان لأنه ربما ظهر جبريل عليه السلام للرسول، وربما أسمع جبريل الرسول الوحي من غير أن يرى صورته وتنزيل الآية على هذه الأقسام الثلاثة وإن كان خلاف الظاهر، لكن يجب ارتكابه لما في الحمل على الظاهر من المحذور" (95) .
وإن لم تقف المصادر الإباضية في المرحلة المقررة طويلا عند هذه الآية التي اعتمدها القائلون بالقدم (96) فإن ما نقله يوسف المصعبي عن اسماعيل الجيطالي يدل دلالة واضحة على رفض الإباضية كل ما من شأنه أن يوحي بالتجسيم ولذلك عمدوا إلى التأويل مع إحساسهم أنه خلاف الظاهر.
(79) الفخر الرازي: التفسير الكبير 11/109 .ر. ابن كثير: تفسير القرآن العظيم ، تحقيق وتصحيح لجنة من العلماء دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع ط2 بيروت 1389/1970- 2/454- 456. وعن ابن كثير (774/1373) ر. الزركلي: الأعلام 1/317 ونفى قراءة نسبها إلى المعتزلة تنصب اسم الجلالة وعارضها بشدة .ر. الزمخشري: الكشاف 1/582- 583
(80) يوسف المصعبيك حاشية على تفسير الجلالين ورقة 185 قفا ويذكر أنه بسط الكلام في ما كتبه في العقائد ويشير إلى حاشيته على أصول تبغورين: 97
(81) عبدالله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات:19
(82) عبدالله السدويكشي: حاشية على كتاب الديانات:19
(83) ر. امحمد اطفيش: تيسير التفسير ط 21/469 - 470.
(84) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 16.ر. عبدالله السدويكشي: رسالة في خلق القرآن: 5