الجدل حول الآيات المتعلقة بالكلام:
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥(85) لمك تقع الإشارة في المصادر الإباضية إلى تأويل الآية بمعنى: جرح الله موسى بأظافر المحن ومخالب الفتن على أساس أن تكون كلم بمعنى جرح .ر. الزمخشري: الكشاف 1/582- 583 وقد رد الزمخشري هذا التأويل وتابعه في ذلك الشارح ونوه بذلك بقوله: " وصدق الزمخشري وأنصف إنه لمن بدع التفاسير التي ينبو عنها الفهم ولا يبين بها إلا الوهم" 583.
(86) الفخر الرازي: التفسير الكبير 15/227- 228 .ر. ابن كثير: تفسير القرآن العظيم3/366 .ر. الزمخشري 2/ 175 لم يشر إلى قضية خلق القرآن في هذا الموضع.
(87) عبدالله السدويكشي: رسالة في خلق القرآن: 5.ر القاضي عبد الجبار الأصول الخمسة: 551 اعتبر الآية دالة على الكلام محدث.
(88) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 260 وجه
(89) ر. يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 90- 100
(90) ر. يوسف المصعبي: حاشية على تفسير الجلالين ورقة 241 وجه وبداية القفا. لم يهتم بهذه القضية بل اعتنى بموضوع القدرة على البعث.
(91) امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/237
(92) ر. امحمد اطفيش: شرح الدعائم 1/241
(93) الفخر الرازي: التفسير الكبير20/32- 33 .ر. ابن كثير: تفسير القرآن العظيم 4/195، لم يتعرض للقضية .ر. الزمخشري: الكشاف 2/410، أشار خاصة إلى سهولة الخلق والبعث على الله .ر. القاضي عبد الجبار: الأصول الخمسة : 560 بين أن "كن" مركبة وهذا دليل على الحدوث، كما بين أن الآية تواكب القول بالخلق لورود" أن" قبل "ك(النحل40) ودخولها على المضارع يفيد الاستقبال( أن تقول له كن فيكون(ن" وذلك يقتضي الحدوث .ر. أيضا: 561
(94) يقصد إسماعيل الجيطالي.
(95) يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 97