هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

38

الجزء ١١ · صفحة ٢٠٢

﴿ ان الله عالم غيب السماوات والارض ﴾ فلا يخفي عليه حالهم .

﴿ انه عليم بذات الصدور ﴾ فكيف لا يكون عليما بغيرها فهذا تعليل لما قبله وذات الصدور الامور التي هي صاحبة الصدور اي مضمرة في الصدور او الخصلة ذات الصدور او المعنى بالصدور نفسها وعينها فالعلم بها كناية عن العلم بما فيها .

٥٬٢٠٢ / ٧٬٦٨٠