44
الجزء ١١ · صفحة ٢٠٧﴿ او لم يسيروا في الارض فيظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ﴾ ساروا في متاجرهم الى الشام والعراق واليمن ، ورأوا اثار الماضين وعلامات هلاكهم فهلا ازدجروا لئلا يصيبهم ما اصاب هؤلاء .
﴿ وكانوا اشد منهم قوة ﴾ ولم تغن عنهم قوتهم سبحان من لا تتفاوت الاشياء في قدرته .
﴿ وما كان الله ليعجزه عن شيء ﴾ يسبقه ويفوته ﴿ في السماوات ولا في الارض انه كان عليما ﴾ بالاشياء كلها .
﴿ قديرا ﴾ عليها ﴿ ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبو ﴾ من المعاصي .
﴿ ما ترك على ظهرها ﴾ اي ظهر الارض بدليل قوله .
﴿ من ﴾ زائدة في المفعول .
﴿ دابة ﴾ فان الدبيب يكون على الارض والمراد بالدابة الناس بادليل قوله D ﴿ ولكن يؤخرهم إلى اجل مسمى ﴾ وهو يوم القيامة وقيل المراد بالدابة الناس وغيرهم يهلك الجميع من شوم ذنوب نبي آدم والجن وفي عل الدواب منافع لهم .
قال ابن مسعود - Bه - كاد الجعل يعذب في جحره بذنب ابن آدم ثم تلا وقال انس ان الضب ليموت هزالا في جحره بذنب ابن آدم وان المطر يحبس وتهلك اشياء .
﴿ فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا ﴾ بأهل الطاعة وأهل المعصية فيجازي كلا فهذا وعد للطائعين وويعد للعاصين .
اللهم بسيدنا محمد A وبالسورة اخز النصارى واهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين الموحدين عليهم رضي الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .