35
الجزء ١٢ · صفحة ٢١٥﴿ وَمَا يُلَقَّاهَآ ﴾ أي وما يؤتى هذه الخصلة والخليقة والدفعة بكسر الدال أو بفتحها أو الفعلة وهى الدفع بالتى هي أحسن وزعم بعض ان الضمير لجملة ( لا إله إلا الله ) ولا دليل عليه ﴿ إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُواْ ﴾ أي حبسوا أنفسهم على ما يكرهون فان تلك الخصلة تكون بحبس النفس على عدم الانتقام .
﴿ وَمَا يُلَقَّاهَآ إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ منهم عظيم من الخير والثواب وكمال العقل وفسره ابن عباس بالثواب وفسره قتادة بالجنة قال الحسن والله ما أعظم أمر دون الجنة أي وما يلقاها إلا من وجبت له الجنة
٥٬٧١٥ / ٧٬٦٨٠