هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

28

الجزء ١٣ · صفحة ٤٢

﴿ ذَلِكَ ﴾ التوفي ﴿ بِأَنَّهُمُ ﴾ أي لانهم ﴿ اتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ اللهَ ﴾ وهو الكفر وكتمان أهل الكتاب نعت رسول الله A

﴿ وَكَرِهُواْ رِضْوَانَهُ ﴾ ما يرضاه من الايمان والجهاد وغيرهما من الطاعات ﴿ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴾ لاجل ذلك ولم تكن لله لان تأدية الفرض من جملة اتباع الهوى اذا ترك الفرض الآخر لا من العمل لله ﴿ أَمْ ﴾ أي بل ﴿ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ ﴾ أي نفاق ﴿ أَن لَّن يُخْرِجَ اللهُ أَضْغَانَهُمْ ﴾ أي لن يظهر الله لرسوله والمؤمنين أحقادهم وقيل الضغن الحقد الشديد وكانت رؤوسهم تغلي حنقاً عليهم وقال ابن عباس ( الضغن ) الحسد رواه البخاري .

٦٬٠٤٢ / ٧٬٦٨٠