32
الجزء ١٣ · صفحة ٤٥﴿ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ اللهِ وَشَآقُّواْ الرَّسُولَ ﴾ أي خالفوه وعادوه ﴿ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ﴾ المراد عند بعضهم كل كافر .
وقالت فرقة : المراد بنو اسرائيل وقيل في قريظة والنضير وقالت فرقة في قوم من المنافقين وقال ابن عباس في المطعمين يوم بدر
﴿ لَن يَضُرُّواْ اللهَ شَيْئاً ﴾ أي ضر ما بل يضرون أنفسهم ﴿ وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ﴾ التى يرجون بها الثواب لكفرهم برسول الله A أو المكائد التى نصبوها له فلا يصلونها بل تكون عليهم وقد قتل قريظة والنضير وأخرجوا وكذا غيرهم
٦٬٠٤٥ / ٧٬٦٨٠