هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

11

الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٤

﴿ فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السَّمَآءِ ﴾ حقيقة فإن للسماء ابواباً تفتح وتغلق والمجز في نزول الماء نمها فانه من السحاب ونسب للجمهور وقيل الماء منها حقيقة وقيل لا ابواب للسماء ولكن السماء السحاب أو شبه نزوله من السحاب بنزوله منالسماء وخيل لها أبواباً وابواب السحاب ما ينزل منه الماء وقرأ ابن عامر ويعقوب بتشيد التاء مالغة وتوكيداً للفتح أو لكثرة الابواب .

﴿ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ ﴾ منصب في كثرة وتتابع لم ينقطع اربعين يوما وقيل شديد الانصباب وبعد فالتحقيق اه ليس المراد هنا حقيقة باب وابواب السماء مسلمة غير منكرة وليس المراد السحاب فان ذلك الماءء ليس ماء مطراً وماء مطر ولكن المرادالمبالغة والتمثيل لكثرة الماء النازل من جهة السماء .

٦٬٣٤٤ / ٧٬٦٨٠