هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

38

الجزء ١٣ · صفحة ٣٦٤

﴿ وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً ﴾ وقت الصبح قيل : عند طلوع الفجر والظروف مؤكدا لعامله وقرا زيد بن علي بمنع الصرف اخبارا بوقت معين .

﴿ عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ ﴾ دائم حتى يتصل بعذاب الآخرة ﴿ فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِر ﴾ وفائدة هذا التكرير ان يجددوا عند استماع كل نبي اذكارا واتعاظا وتنبيها واشعارا بأن تكذيب كل رسول مقتض لنزول العذاب وهكذا ف ﴿ بأي آلاء ربكما تكذبان ﴾ و ﴿ ويل يومئذ للمكذبين ﴾ وكذا تكرير الأنبياء والقصص لتكون عبرة حاضرة للقلوب فليس ذلك توكيدا لفظيا لأنه لا يكون أكثر من ثلاث مرات بالمؤكد .

٦٬٣٦٤ / ٧٬٦٨٠