هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

12

الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٥

﴿ وَ فَجَّرْنَا الأَرْضَ عُيُوناً ﴾ ننبع اي جعلناها كلها عيونا تنبع وتتفجر وقيل كأنها عيون وذلك ابلغ من اصله الذي هو قولك فجرنا عيون الأرض وقرىء بعدم للتشديد . ﴿ فَالْتَقَى المَآء ﴾ ماء السماء وماء الارض فأل فيه للجنس وقرىء الماء ان الاختلاف النوعين وقرأ الحسن ان الماء وان بقلب الهمزة واوا قياساً لانها بدل عن اصل وهوالهاء تقول كساء وكساوان .

﴿ عَلَى أَمْرٍ ﴾ حال ﴿ قدْ قُدِرَ ﴾ قضى في الأزل فالقدر هنا بمعنى القضاء وقال الكلبي : على حال مقدرة مستوية وهي ان قدر ما نزل من السماء كقدر ما خرج من الارض وقيل على امر قدر في اللوح كونه وهو هلاك قوم نوح بالطوفان .

٦٬٣٤٥ / ٧٬٦٨٠