هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

18

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٠

﴿ كَذَّبَتْ عّادٌ ﴾ هودا فاهلكوا . ﴿ فَكَيْفَ كَانَ عَذّابِي وَنُذُرِ ﴾ لهم بالعذاب قبل نزوله أو لمن بعدهم في تعذيبهم وبين عذابهم بقوله ﴿ إنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراَ ﴾ بارداً شديد الصوت والهبوب احرق اجوافهم وهي الدبور كما مر .

﴿ فِي يَوْمِ نَحْسٍ ﴾ بالاضافة أي شؤم وقرىء بالنعت كقوله أيام نحسات . ﴿ مُّسْتُمِرٍّ ﴾ شومة أي دائم حتى أهلكهم كبيرا وصغيرا أو شديد المرارة وهو يوم اربعاء اخر الشهر وليس شؤم ذلك اليوم الى الان وقيل تحذر فيه اشياء منها النكاح والسفر .

٦٬٣٥٠ / ٧٬٦٨٠