هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

17

الجزء ١٣ · صفحة ٣٤٩

﴿ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ﴾ سهلنا أو هيأنا . ﴿ الْقُرْآنَ لِلذِّكْر ﴾ للحفظ والدرس أو للتذكير لعذوبة الفاظه واختصاره ومواعظه وعبره ويروى ان كتب اهل الاديان كالتوراة والانجيل لا يتلوها اهلها إلا نظرا .

﴿ فَهًلْ مِن مُّدَّكِرٍ ﴾ حافظ دارس أو متعظ وفي ذلك حث على تعلم القرآن والاشتغال به جعله الله بحيث يسهل حفظه على العرب والعجك والصغير والكبير .

٦٬٣٤٩ / ٧٬٦٨٠