هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

28

الجزء ١٣ · صفحة ٣٥٨

﴿ وَنَبِّئْهُمْ ﴾ اخبرهم ﴿ أَنَّ الْمَآءَ قِسْمَةُ ﴾ أي ذو قسمة او مقسوم أو أمر الماء قسمة .

﴿ بَيْنَهُمْ ﴾ هذا الضمير لهم وهم جانب وللناقة وهي جانب لهم شرب يوم ولها شرب يم وذكر الضمير تغليبا ﴿ كُلُّ شِرْبٍ ﴾ نصيب من الماء . ﴿ مُّحْتَضَرٌ ﴾ يحضره صاحبه في نوبته قيل يحضرون الماء في نوبتهم واللبن والعسل في نوبتها من ضرعها وليس بمعنى يمنع عنه غير صاحبه لان ضاده غير مشالة كما يدل له كلام القاضي وداموا على تلك النعمة حتى ملوها وهموا بقتل الناقة .

٦٬٣٥٨ / ٧٬٦٨٠