سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 26 جمادى الأولى 1426هـ - 3 جويلية 2005م سق أحكام السفر صححت

الجزء ١ · صفحة ٥

وهنالك أقوال متعددة والأول هو المشهور عندما تكون البلاد صغيرة، أمَّا عندما تكون البلاد كبيرة جدا ويَطُول العمران فَالأخذ بالرأي الآخر لَه وجه وجيه، وقد أفتى الإمام الخليلي-رحمه الله تبارك وتعالى-بذلك عندما طَالت العِمَارَة في بعض البلاد، فمثلا يَجد الإنسان في بعض العواصم المسافة تصل إلى مِائَة كيلو-مثلا-وفي بعضها تصل إلى خَمسين وفي بعضها إلى ثلاثين وفي بعضها أقل مِن ذلك بقليل وقد تزيد على العدد الذي ذكرناه فلا شك أن الإنسان لا يكون مستقرا في تلك المسافة بكَامِلِها .. لا يكون مستقرا في تلك المائة أو في الخمسين أو ما شابه ذلك بل هو مستقر في ذلك المكان الذي يسكن فيه، فأنا آخُذ الآن بِهذا الرأي لأنّ العبرة بالاستقرار والاطمئنان فالإنسان لا يَجد نفسه مستقرا إلا في ذلك الموضع الذي يسكن فيه وما دام الأمر كذلك فعندما يتجاوز تلك المنطقة التي يسكن فيها فإنَّه يبتدئ في الحساب، والأخذ بِهَذَا حسن جدا بِمشيئة الله.

س2: المسافر للعمرة عَن طريق الطائرة، مِن أين يُحْرِم ؟

ج: على كل حال؛ الإنسان ينبغي لَه أَنْ يتعَلَّمَ أمور دينه فإذا أراد أن يذهب إلى أداء الحج أو إلى أداء العمرة-مثلا-فلابُدَّ مِن أن يتَعَلم المسائل المهمة التي تتعلق بالحج أو بالعمرة أو بِهما معا حتى يأتي بتلك العبادة التي وَجَبَت عليه أو التي تُسَنُّ في حقه .. يأتي بِها على الوجه الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

٥٬٦٢٢ / ٧٬٩٢٠