سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

25سأذ 3 جمادى الثانية 1426هـ - 10 جويلية 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: هل الذين يصلون في الدور الأعلى هم مِن الرجال أو مِن النساء ؟ فأما إذا كانوا رجالا فليصلوا مع المصلين .. لماذا يصعدون إلى أعلى مع وجود المكان الفارغ الذي يُمكنهم أن يصلوا فيه بِجانب المصلين في صفوف المصلين ؟!

وأما إذا كانت صلاة النساء فلا ريب أنَّ النساء يعتزلن عن الرجال، ولذلك لا حرج عليهن في أن يصلين في الدور الأعلى.

س7: ما نصيحتكم لِمن يَمنع أخاه مِن حضور حلقة القرآن ؟

ج: ما الذي يدعوه إلى ذلك ؟ إنَّما عليه أن يتقي الله، ويُعين أخاه على ما يقربه إلى الله، فلماذا يَمنعه مِن حضور حلقة القرآن ؟!

أيسره أن يتردد في الطرق، وأن يصحب المفسدين في الأرض الذي يغرسون فيه الأخلاق السيئة والعادات المنحطة ؟!

لا ريب أنَّ كل أحد إنَّما يَجب عليه أن يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه، فإنَّ الإيِمان موقوف على ذلك، إذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:( لا يُؤمن أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحبه لنفسه )؛ ولئن كان ذلك لمطلق الأخ ولو لَم يكن قريباً له في النسب وإنَّما هو أخ له في الإسلام، فكيف بِمن كان يَجمع ما بين الأخوة الدِّينية والأخوة النسبية، فلا ريب أنَّ هذا أولى بأن يراعاه وأن يُحب له الخير.

ومِن المعلوم أن الإنسان المسلم السوي الفطري يُحب لنفسه الخير فلا يَمنع نفسه مِن أعمال الخير، وهذا مِما يَجب عليه أن يُحبه لكل أخ له في الله فضلاً عن أن يكون-أيضاً-أخاً له في النسب؛ فليحرص على تشجيع أخيه على الخير، وعدم وضع العراقيل أمامه حتى لا يَحضر مَجالس الخير؛ والله-تعالى-أعلم.

س8: هل تُخرَج زكاة الأموال الخضراء مِن نفس أعْيَان تلك الثمار أو بِقِيمَتها ؟

٥٬٦٤٩ / ٧٬٩٢٠