25سأذ 3 جمادى الثانية 1426هـ - 10 جويلية 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: ليست كل الأموال الخضراء تُزكَّى، إنَّما يُزكَّى مِنها ما كانت حاجة الناس مُشتدَّة إليه، هذا هو التطبيق العَمَلي الذي كان في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، وإن كان مِن علماء الأمة مَن يرى تَزْكِية كل ما أنْبَتَت الأرض أخذاً بعُمُوم قول الله تبارك وتعالى: ﴿ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ - لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾(1) [ سورة المعارج، الآيتان: 24-25 ]، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( فِيما سَقَت السَّماء العُشُر )، فقالوا معنى ذلك أنَّ كل ما أنبتت الأرض مِمَّا يُسقَى بالسماء العُشُر، وكذلك بِما سُقِي بوسائل السقي المكلِّفَة نصف العشر.
(1) -تلا الشيخ الآية هكذا: " وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ " وهو سبق لسان، وربما قصد الشيخ هذه الآية: ﴿ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴾ [سورة الذاريات، الآية: 19]