25سأذ 3 جمادى الثانية 1426هـ - 10 جويلية 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧س14: إمام غير مُنضبط في صلاة الفجر، ومَن يكون في ذلك المسجد مِمن هم فِيهم الكفاءة للصلاة بالناس كذلك لا يتقدمون للصلاة فيؤدي ذلك إلى إِرْبَاكِ الوضع في المسجد، ما هي نصيحتك لكل هؤلاء ؟
ج: نَحن نَنصح الإمام أن ينضبط في أَدَائِه للصلاة، وفي مُحافظته عليها، وأن يَحرص على صلاة الفجر، كيف لا يَحرص على صلاة الفجر وصلاة الفجر فِيها الخير الكثير، وهو مسئول عن الإمامة بالمصلين، ولو لَم يكن مَسئولاً عن الإمامة بالمصلين فإنَّه مُطالب بنفسه أن يشهد الجماعة في الفجر وفي غيرها فإنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( آية ما بيننا وبين المنافقين شُهود العَتمة والصُّبح لا يَستطيعونَهما )، فما كان له أن يتخلف عن صلاة الجماعة في فجر ولا في غير الفجر، ونظراً إلى كونه إماماً هو مَسئول-أيضاً-عن حُضوره الجماعة لأجل صلاته بالمصلين.
أما أولئك الذين لا يَقبلون أنْ يَؤُمُّوا الناس وهم قادرون على الإمامة وهم مُؤَهَّلُون للإمامة فإنَّهم-أيضاً-غير مَعذورين، وهؤلاء مُطالبون بأن يتشجعوا وأن يقدموا على الإمامة بالناس، وامتناعهم عن ذلك يُعَدُّ مَعصية لله-تبارك وتعالى-لأنَّهم يُعطلون بذلك شَعيرة مُقدسة مِن شَعائر الدِّين، فعليهم أن يتقوا الله، وأن يُسارعوا إلى امتثال أمره.
س15: هل يَجب على الولد أن يقترض لِيُعَالِج والديه ؟
ج: إن كان عنده وفاء لِهذا القرض فنعم .. لأنَّ ذلك مِمَّا يدخل في بِرِّ والديه.
س16: تَعارف الناس في بَيع السيارات المستعملة أنَّ ما يَنتج بعد البيع مِن أَعْطَاب لا يَتحملها البائع، فهل مثل هذه العُيوب في حُكم العرف يُتغاضى عنها ؟
ج: أما إن كانت عُيوباً واضحة فعليه أن يشترطها، أما إن لَم تكن العُيوب واضحة فلا عليه حَرج إن لَم يُخبر بِها، ولكن مع ذلك يَبقى المشتري بالخِيار إما أن يُقر البيع وإما أن يَرد البيع إذا تَبَيَّن له عَيب لَم يكن يَدري به مِن قبل.