سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

33سأذ 4 رمضان 1426هـ - 8 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: الفدية-على القول الذي نَعْتَمِدُ عليه، لِدَلالةِ الحديثِ عليه-هي نِصْفُ صاعٍِ مِن الطعام، ذلك لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَ كعْب بنَ عُجْرَة عندَما أرادَ أن يَفْتَدِي بِسَببِ حلقِه رأسَه لِلهَوَام التي آذَتْهُ في رأسِه .. أَمَرَه أن يُطعِمَ ستّةَ مساكِين .. لِكلِّ مسكين نصف صاع، فمعنَى هذا إذن المسكين يُطعَمُ نِصْفَ صَاع، ولا فَرْقَ في هذا-حسب ما يَتَبَيَّن-بيْن أن تَكونَ هذه الفِدْيَة عن الصيام أو فِدْية عن الحلْق الذي يَحلِقُه أو نَحو ذلك، لأنَّ الإطعام إنَّما هو إِطعامُ مِسكين ولَمّا كَان إطعام مسكين فالحديث دَلَّ على ما يُطعَمُه المسكين فنُعَوِّل على هذا.

س: كم مِقدار نِصْف الصاع ؟

ج: نِصْفُ الصاع يَختَلِف بِاختِلاف الأشياء المدْفوعة، فبعضُها أثْقَل وبعضُها أَخَف، لأنَّ ضَبْطَ ذلك ليْس هو بِالوزْن وإنَّما ضبْطُ ذلك بِالكَيْل، فالصاعُ قد يَكونُ-في بعضِ الأحيان-خَمسةَ أَرْطَال وثُلُث بِالأرطال البغدادية، وذلك في بعضِ الأشياء كما هو مَعروف، وبِالنسبة إلى الكِيلُو رُبَّما كان الصاع بِالنَّظَر إلى الأُرْز .. الصَّاع حَوالَي كِيلُوَيْن وثَمانِين جراما، فمعنى ذلك أنَّ نِصفَ الصاع كيلو وأربعِين جراما.

س14: ما مَعْنَى " الاعتِكاف " ؟

٥٬٧٧٧ / ٧٬٩٢٠