سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 5 رمضان 1426هـ - 9 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

س4: هم مِن " المنطقة الشرقية " ولأجل العمل موجودون في " مَسقَط " العاصمة، فهل يَستَمِرّون في القصر والجمع أم أنَّ الواجِب عليهم أن يُوطِّنُوا ؟

ج: إن كانُوا سَاكِنِين مُستَقِرِّين بِعائِلاتِهم فهذا هو التَّوْطِين، فعليْهم أن يُتِمُّوا الصلاة، وأما إن كانوا ليْسُوا مُطمَئِنِّين في سُكْنَاهُم هنا وإنَّما يُرِيدُون العَوْدَةَ إلى بِلادِهم ووُجُودُهم هنا لأجْلِ العملِ وحدَه وعائِلاتُهم غيْرُ مُستَقِرَّةٍ هنا ففي هذا الحالة عليهم أن يَقْصُرُوا الصلاة إلا أنَّ الإفرادَ أَفْضَلُ لَهم مِن الجمْع في هذه الحالة، فإنَّ الجمْعَ إنَّما هو أَفْضَلُ لِلجَادِّ في السّيْر أما مَن كان مُستَقِرا في مكانه فالإفرادُ أَفْضَلُ له.

س5: ذكرتُم أنَّ الأمّة إنما صَعدَتْ وكانتْ قائِدَةً لِلأُمَم حِينَ تَمسَّكَتْ بِالقرآنِ الكريم .. جَرَّبَت الأمّة تَمَسُّكَها بِالقرآن فتَقَدَّمَتْ وجَرَّبَتْ تَخَلِّيها عن القرآن الكريم ورَأَتْ-أيضا-مَرارَةَ ذلِك، فلِماذا تَستَمِر الأمّة في نَظَرِكُم على هذا التّخَلِّي بَعِيدَةً عن القرآن ؟ مع أنَّها تُدرِك المرارة التي تُعانِيها.

٥٬٧٩٣ / ٧٬٩٢٠