سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 5 رمضان 1426هـ - 9 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

والعقْل-أيضا-لا يُعْطَى أَكْثَرَ مِن حَجْمِه .. العَقْل البَشَرِي كسائِر الطاقاتِ البَشَرِية .. إنَّما طاقَتُه طاقَةٌ مَحْدُودَة، وكما أنَّ الإنسان لا يَنْفُذ بِبَصَرِه إلى ما وراءَ الحُجُب، كذلِك العَقْل .. لا يَنْفُذُ به إلى ما وراءَ الحُجُب المَعْنَوِية، والعَقْل يَتَأَثَّرُ بِالمُؤثِّرات الكثيرة .. مُؤثِّراتٍ نَفْسِية ومُؤثِّراتٍ اجتماعية، فالعَقْل له طاقةٌ مَحْدُودَة ولكن هذه الطاقةُ تَمْتَد إذا ما رَجَعَ الإنسان إلى القرآن، فالقرآنُ-إذن-لابد مِن الرّجُوعِ فيه إلى العَقْل.

والأمْرُ الثاني هو اللغةُ العرَبِية .. القرآن نَزَلَ بِاللّسانِ العربِي، فلا يُحَمَّلُ مِن المعانِي إلاّ مَا تَحْتَمِلُه هذه اللغة العرَبِية .. التي نَزَلَ بِها.

س7: صلاة التّراوِيح، بعض المساجد تُصلِّيها عشرين ركعة وبعض المساجد تُصلِّيها …(1)

(1) -نصّ السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " في بعض المساجد يصلي الإمام بالناس التراويح عشرين ركعة ويصلي الآخَرون ثماني ركعات فقط ويقولون: " تلك هي السنّة "، فهل هذا صحيح ؟ وإذا كان كذلك، فما حكم مَن صلى التراويح عشرين ركعة ؟ وهل يُعَد مُخالِفا للسنّة ؟ وهل تَصِح إذا أدّاها في المنزل على انفِراد أم أنّ الجماعة شرط في صحّتها كصلاة الجمعة ؟ ".

٥٬٧٩٨ / ٧٬٩٢٠