سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

39سأذ 10 رمضان 1426هـ - 14 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٩

ج: ولِماذا لا يَستَلِمُها بِنفسِ العملةِ التي دَفَعَها إليه ؟! .. دَفَعَ إليه العملة الفلانية فلِماذا لا يَستَلِم تلك العملة ؟! يَنبغِي لَه أن يَتَسَلَّم بِنفسِ تلك العملة أو يَدْفَع هذه العملة ويَسْتَلِم تلك العملة، وإذا كان لا يَتَيَسَّر في تلك العملة فبعضُ العملات أَمْرُها أَيْسَر .. يَدفَع هذه العملة التي أَمْرُها يَسِير ثم يَسْتَلِم تلك العملة في ذلك الموضِع .. هذا أَسْلَم لَه في دِينِه.

س: هل صنيعُه هذا يُعتبَر حراما .. هو كان يَفعَل-ربَّما-هذا الشيء فإن كان حراما فسيَتَرتَّب عليه أحكام ؟

ج: هو يَدفَع في السعودية ماذا ؟

س: قد يَدفَع العملة السعودية في " السعودية " لِذلك التاجِر يَنقُلها ذلك التاجِر إلى أهلِه في " السودان " بِالعملة السودانية ؟

ج: لكن الصَّرْف أين يَتِم ؟

س: ربَّما التاجِر تِلقائيا هو يَستلِمُها ثم يُقَدِّر مقدارها ويُعطِي ذلك …

ج: أنا أُفَضِّل بِدون تقدِيرات مِنّا هكذا نُكَلِّم الأخ بعدَ ذلك ونَعرِف القضية .. هذا أَسْلَم لَنَا ولَه، لأنّ هذه مُجرّد تقدِيرات.

س9: لَم يُصَلِّ ركعتَيْ الطواف في العُمرَة، ماذا يَلزَمُه ؟

ج: الله المستعان؛ فليَتُبْ إلى ربِّه-تبارك وتعالى-ولْيُصَلِّهِما الآن ولا نَستطِيعُ أن نُلزِمَه دَما، وإن قال بِه مَن قال؛ والله المستعان.

س: يُصلِّيها في وطنِه ؟

ج: نعم.

٥٬٨٨٩ / ٧٬٩٢٠