43سأذ 16 رمضان 1426هـ - 20 أكتوبر 2005م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ج: إذا كانت إذا سَمِعَها السَّامِع يَتصوَّرُ بأنَّها مِن بَابِ الموسيقى فإنَّ الحكمَ لا يَختلِف، لأنَّ العبرة بِالمقاصِد أو ما يُؤَدِّي إلى ذلك، أمَّا إذا كانتْ بَعيدَة فلا دَاعِي إلى التَّشْكِيك والتوَهُّمَات، فالعِبْرةُ إذن هل تُؤدِّي ما تُؤدِّي إليه الموسيقى أو هي بِخلافِ ذلك.
س5: شخص أُجْرِيَت له عملية في قَدَمِه ثُم غُطِّيَت بالجبس ولَم يظهر منها عَدَا الأصابع، كيف يصنع عند الوضوء ؟
ج: على كل حال؛ ما أمْكَنه أن يقوم بغسله فلابد مِن ذلك، وأمَّا ما لَم يُمكنه ذلك فليمْسَحه ولا شيء عليه؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
أمَّا إذا كان ذلك إذا أصابته جَنَابَة فكذلك ولكن عندما يُزِيل ذلك الذي غَطَّى به رِجله فلابد من إعادة الاغتسال، وعلى رأي بعضهم أنَّه يَقُوم بغُسل ما لَم يغسله مِن قبل، وهذا له وَجهٌ وجيه مِن النَّظر ولكن الاحتياط لا بأس به.
أمَّا من لَم يغتسل رأسا وإنَّما تَيَمَّم بسبب عدم وجود الماء أو بسبب عدم قُدرته على استعماله وكان جُنُبا أو كان المرأة في حالة حيض أو نفاس فإنَّه عندما يَجِد الماء أو يستطيع على استعماله-إذا كان تَرْكُه له بسبب عدم قُدرته على استعماله-فلابُد من إعادة الاغتسال عندما يَجد الماء أو عندما يستطيع على استعماله كما يدُلُّ على ذلك الحديث الصحيح الثابت.
س6: مَن أَرَاد أن يَسجُد سُجُود التِّلاوَة وقَد كَان المصحف في يَده عندما يتلو، أين يَضَع المصحف ؟
ج: إذا وَضَعَه على السجاد إذا كان نظيفا فلا شيء عليه بِمشيئة الله تبارك وتعالى؛ والله أعلم.
س7: بعضَ الأمراض النفسِيَّة عِلاجها يُسبِّب ثقلا في النوم وضعفا في التركيز ويُؤدِّي ثقل النوم هذا إلى التأخُّر في أداء صلاة الفجر مِن حيث الاستيقاظ، فهل عليه بَأس ؟