سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 16 رمضان 1426هـ - 20 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٦

إمَّا أن يكون مِن أهل الكتاب أو يكون حُكْمُه كحكم أهل الكتاب كالمَجوس، فهؤلاء إمَّا أن يدخلوا في دِين الله-تبارك وتعالى-الإسلام وإمَّا أن يدفَعوا الجزية عن يدٍ وهم صَاغِرون، وإن لَم يفعَلوا واحدا مِن الأمرين فَفي ذلك الوقت يأتي حُكم هذا الحديث وما في معناه.

أمَّا بالنسبة إلى المشركين الوثنِيِّين فلا وَاقِي لَهم إلا بالدخول في دِين الله-تبارك وتعالى-الإسلام .. فلا تُقبَل منهم جزية لأنَّه ليس لدَيْهِم كتاب وليس لديهم-أيضا-شُبْهَة كتاب كالمجوس وهذا أمرٌ معلوم، وفي المسألة تفاصيل كثيرة جدا لا داعي لِذِكرها الآن.

س3: مَجموعة مِن الطلبة يعيشون في سكنٍ واحد ولا يوجَد مَن يقوم بغسيل ملابسهم وليسوا بالقُرب مِن ذَوِيهِم، وفي المنطقة مَحَلات لتغسيل الملابس ولكن القائمون عليها مُشْرِكون، فما حكم غسيل الملابس في هذه المحلات ؟

ج: إذا كان هؤلاء مِنَ المشركين الوَثَنِيِّين فإنَّ العلماء قد اختلفوا في نَجاستهم الحسِّية:

ذهب بعضهم إلى أنَّ … نَجاسَتَهم حِسِّية، وعليه فليس لَهُم أن يَقُومُوا بِغسل ملابسهم معهم لأنَّ النجاسة تنتقل من أولئك المشركين إلى الملابِس.

وأمَّا على رأي مَن يقول إن نَجاسَتهم ليست بِحِسِّية فهي لا تنتَقل إنَّما هي أمر معنوي.

أمَّا إذا كانوا كتابِيِّين فلا إشكال في الأمر.

وعلى كُلّ فالذي ذَهَب إليه الأَكْثَرون أنَّ نَجاسَة المشركين إذَا كَانُوا وَثَنِيِّين حِسِّية، ولكن القَول بأنَّ نَجاسَتَهم معنوية له وَجه وجيه من الصواب وإن كان الأحوط هو القَول الأول؛ والله-تبارك وتعالى-وَلي التوفيق.

س4: بَعض الأنَاشيد الدِّينِيَّة تُرافِقُها أصواتٌ بَشرِيَّة تَمَّ تَعديلُها بِحيث تُصبِح هذه الأصوات قرِيبَةً مِن أصواتِ بعضِ الآلات الموسِيقِيَّة، ما حُكمُ سَمَاعِ هذه الأصْوَات ؟

٥٬٩٤٢ / ٧٬٩٢٠