سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

43سأذ 16 رمضان 1426هـ - 20 أكتوبر 2005م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٠

يسأَلْنَه: " كيف وَجَدت أهلك ؟ " بعد دخوله-صلوات الله وسلامه عليه-على زوجَتِه الجديدة، فعلى هذه المرأة إن كانت تُؤمِن بالله-تبارك وتعالى-ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وتُسَلِّم لأمره - سبحانه وتعالى - أن تَرضَى بأمر الله - سبحانه وتعالى - ، وإن كانت تَكْرَه ذلك لأمرٍ آخر فالأمر يَختلف .. إن كانت تَخشى عدم العَدَالة ولكن-على كل حال-كثيرٌ مِن الناس يقولون: " فُلان لن يَعْدِل " ونقول: " اتْرُك ' لَنْ ' عند ذلك الكوكب " كما قال بعضهم، فانْظُر إلى الواقع فإن عَدَل فذلك وإن لَم يَعْدِل ففي ذلك الوقت يُمْكِن الكلام في تلك القضية بأنْ يُوعَظ ذلك ويُرْشَد ويُخَوَّف بالله-تبارك وتعالى-فإن امتَثَل لِشَرْعِ الله فذلك المطلوب وإن لَم يَمْتَثِل فكفى بالقضاء الشَّرْعِيّ في الفَصْلِ بينهما في هذه القضِيَّة، فلْنَترُك هذه الأمور ولْنَتَّبِع كتاب الله وسُنَّة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونَحن قُلنا-أكثر من مرة-بِأنَّنَا نُشَجِّع على التعدُّد بِشَرْط العَدْل بين الزوْجَات، ولَنَا في ذلك أسباب مُتعدِّدة:

منها أنَّ كثيرا مِن أعداء الإسلام يَحْرِصُون على التَّنْفِير مِن هذه القضية.

٥٬٩٥٦ / ٧٬٩٢٠