45سأذ 18 رمضان 1426هـ - 22 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٥أمَّا مَن كان قادرا على الترجيح بِحيث يتمكَّن مِن النظر بِنَفسه في الأدلة فيقدِّم الراجح على المرجوح والصحيح على غَيره، ويُمْعِنُ النظر بين الأدلة في خاصِّها وعامها ومُطلَقها ومُقيَّدها ومُفصَّلها ومُجملها ونَاسِخها ومَنسُوخها .. هذا لا يَحتاج إلى أن يرجِع إلى أحد لأنَّه عنده ما يُمكِّنُه مِن النظر بنفسه.
أما مَن كان غير قادر ووجدَ أَمَامَه خِلافا بين العلماء:
فقيل بأنَّه يأخذ بأيِّ رأي مِن آراء هؤلاء العلماء ما دَاموا عُلماء ثِقات يُطمَأَن إلى دينهم.
٥٬٩٨١ / ٧٬٩٢٠