45سأذ 18 رمضان 1426هـ - 22 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٠ونَحن نَجد أنَّ الله - سبحانه وتعالى - عندما أراد أن يَحُثَّ الأمة على التأسِّي بإبراهيم ومَن مَعه بَيَّن الموضع الذي يُتأسَّى فيه بإبراهيم لأنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدما بُعِث بِهذه المِلَّة الحنيفِيَّة كانت شَريعته هي التي يَجب تطبيقها، وكان عَمله هو الذي يَجب أن يُقتَدَى به، فقد قال الله سبحانه: { قَدْ كَانَتْ(1) لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } .. قَدَّم الأُسوَة على المعمول .. على قَوله: ﴿ فِي إِبْرَاهِيمَ ﴾ .. { قَدْ كَانَتْ(2) لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللهِ وَحْدَهُ إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ … } [ سورة الممتحنة، من الآية: 4 ](3)
(1) -قال الشيخ: " لقد كان " وهو سبق لسان.
(2) -قال الشيخ: " لقد كان " وهو سبق لسان.
(3) -قال الله تعالى: ﴿ قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآء مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاء أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ … ﴾ [ سورة الممتحنة، من الآية: 4 ]..