سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

45سأذ 18 رمضان 1426هـ - 22 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٢

إِلا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لأَبِيهِ لأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ مِن شَيْءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ - رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } [ سورة الممتحنة، من الآية: 4 والآية: 5 ]، ثم قال: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [ سورة الممتحنة، الآية: 6 ]، فمعنَى هذا أنَّ الله - سبحانه وتعالى - جعل لنا التأسِّي بإبراهيم في هذا، وهذا هو مَنهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - نفسه، ما جاء في القرآن وما حُثَّ عليه الرسول - صلى الله عليه وسلم - مِن إتباع مِلة إبراهيم حنيفاً وما كان مِن المشركين يَنطَبِق عليه هذا العمل الذي عمله إبراهيم ومَن معه عندما جانَبُوا قومهم بسبب إشراكهم بالله ورَفَضوا أن يَجعلوهم مِنهم بل قالوا لَهم: ﴿ … إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ … ﴾ [ سورة الممتحنة، من الآية: 4 ].

٥٬٩٨٨ / ٧٬٩٢٠