46سأذ 19 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣كذلك لو جئنا إلى ما سجَّله " البُوكِيرت " في مُذكِّراته التي بَلَغت ألف وستمائة صفحة، وقد تُرجِمت أولاً إلى الإنجليزية، ثم تُرجمت في مركز الشيخ زايد بأبو ظبي إلى اللغة العربية أخيراً في ألف وستمائة صفحة وهي كلها تَقطُر حقداً على الإسلام والمسلِمِين، وبَيَّنُوا كيف عاملوا الناس، وهذا مِمَّا يعتزُّون بِه ويُفاخِرون به أنَّهم عامَلُوا الناس هذه المعاملة القاسِية، وخرجوا على جَميع الأعراف الإنسانية؛ بينما الإسلام كان عَدْلاً في معاملته.
النبي - صلى الله عليه وسلم - يُوصِي الجند عندما يَخرجُون إلى القِتَال في سبيل الله بأن يكون قتالُهم في سبيل الله، وعلى كلمة الله، وعلى اسم الله، وأن لا يتعرَّضُوا لأيِّ أحد لَم يُقاتلهم، وأن لا يُسيئوا إلى أيِّ شيء .. أنْ لا يَعْقِرُوا دَابة، وأن لا يقطعوا شجراً، وأن لا يُفسدوا في الأرض؛ هكذا كانت الحروب التي شَنَّهَا الإسلام لأجل الدِّفَاع، ولأجل تَحقيق العدالَة وإظهار الحق في هذه الأرض.
فإذن ما يُلصَق بالإسلام مِن أنَّ الإسلام دِين عُنف وأنَّ أبناءَه يَحمِلون حِقداً على البشر كلامٌ لا أساس له مِن الصحة، وليس هو مِن قَبيل ولا دَبِير في الثابت مِن تاريخ الإسلام، ومِن واقِع الأمة الإسلامية اليوم.
س2: ما حُكم نَتْف شَعر الإبط في نَهار رمضان ؟
ج: نَتف شعر الإبط كَحَلق العانَة وكحلق الرأس وكإلقاء التَّفَثِ لا يُمنَع أن يكون في نَهار رمضان، إذ لا تأثِير لِشيءٍ مِن ذلك على الصيام، فلا يُمنَع الصائم مِن أن يأخُذ شيئاً مِن تَفَثِه قَط كتقليم أظافره وحلق عانَته ونتف إبطه وإِحْفَاءِ شَارِبِه، كُلٌّ مِن ذلك لا أثر له على الصوم فالصيام صحيح إن شاء الله، ولا يُمنَع في رمضان ولا في غيره.
س3: ما الفَرق بيْن الابتسامة والضَّحك والقهقهة ؟ وما أثَرُ كُلٍّ مِن ذلك على الصلاة ؟