سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

46سأذ 19 رمضان 1426هـ - 23 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١٠

والنقل مِن حُكم إلى حُكم قد يُسمَّى نسخا، إذا جئنا إلى المتقدِّمِين عندهم تسامُح في إطلاق النَّسخ، فقد كانوا يسمُّون حتى تَخصيص العموم وتقييد الإطلاق .. يسمُونَه نسخا، أمَّا مَن جاؤوا مِن بعدهم فإنَّهم سَموا كلاًّ مِن ذلك باسمه، فقالوا في تَخصيص العام بأنَّه تَخصيص، وفي تقييد المطلَق بأنَّه تقيِيد، وسَموا النسخ نسخا، وسَموا البيان بياناً إذا كان بياناً لِمُجمَل .. وهكذا.

فإذن هذا يَجوز أن يُسمَّى نسخاً مِن حيث إنَّ الحكم لَم يكُن جازماً مِن قبل ثم نَزَل بطريقة جازِمة فيما بعد.

س8: مَن صلَّى في الصفِّ الأمامي وانتقضَت صَلاتُه، هل يَخرُج أو يَبقى في مكانِه ؟ وإن كنتم أجبتم أمس عن هذا.

ج: بطبيعة الحال إن أَمْكَنَه الخروج فإنَّه يُؤمَر بالخروج وليَحتَل لِخروجه إن تَمكن مِن ذلك، وإن تعذر عليه الخروج فليبق مكانه وليسُد الفراغ إلى أن يفرغ الإمام ثم يَخرج بعد ذلك.

س9: يقول الله - عز وجل - : ﴿ اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الأَرْضِ مِثْلَهُنَّ … ﴾ [ سورة الطلاق، من الآية: 12 ]، أين مكان هذه الأرضِين ؟

ج: نَحن نُؤمِن بأنَّ هناك سبع سَماوات، ونُؤمِن بأنَّ هذه السماوات طِبَاق، ولكن لا نستطيع أنْ نُحدِّدَ هذه السماوات ومقاديرها وأبعادها.

٦٬٠٠٣ / ٧٬٩٢٠