47سأذ 20 رمضان 1426هـ - 24 أكتوبر 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٢ج: التَّسبيح والاستغفار وبقية الأذكار لا تنحصر في وقت من الأوقات وإنَّما جميع الأوقات هي ظرف صالِح للاستغفار والتسبيح والدعاء والابتهال إلى الله - سبحانه وتعالى - وإن تفاوتت .. نعم دل القرآن على التسبيح إِدْبَار النُّجُوم وعلى التسبيح إدبار السجود وعلى التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل غروبِها، فمعنى إدبار السجود .. أي بعد الصلوات، وكذلك إدبار النجوم أواخر الليل.
وكذلك قبل طلوع الشمس وقبل غروبِها جاء في الحديث أنه مِمَّا ينبغي في أول الليل وفي أول النهار أن يسبح الإنسان مائة مرة، هذا مِمَّا يدل على أن هذه الأوقات يُضَاعَف فيها أجْرُ التسبيح.
والاستغفار .. دل القرآن الكريم على الاستغفار بالأسحار فإن الله - سبحانه وتعالى - قال: ﴿ … وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية: 17 ]، فمعنى ذلك أن وقت السحر هو مَئِنَّة للاستغفار ومظنة لقبول هذا الاستغفار.
وكذلك أيُّ دعاء في وقت السَّحر ينبغي أن يُدْعَا به تقرباً إلى الله - سبحانه وتعالى - وَتَعَرُّضاً لنفحاته فإن ذلك الوقت مظِنَّة لإجابة الدعاء كما في سائر الأوقات .. أدبار الصلوات وفي وقت الأذان وبعد تلاوة القرآن الكريم وفي وقت التِقَاءِ الزَّحْفَيْن هذه أوقات يُسْتَجَاب فيها الدعاء فينبغي للإنسان أن لا يُفَوِّت هذه الفرصة الثَّمِينَة.
س15: ما حكم التَّقليد في العقيدة ؟