48سأذ 21 رمضان 1426هـ - 25 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٩عليه أن يُخوِّفَه عقاب الآخرة وأن يُذكِّره بأنَّ الدنيا دار مَمَر وأن الآخرة دار مَقَر وأنَّ هذه الدار-التي هي دار مَمَر-لا يَعْرِف الإنسان متى ينتهي مَمَرُّه بِها ومتى ينتقل إلى ضرَّتِها الدار الآخرة فحَرِيٌّ به أن يستعِد للدار الآخرة، وعليه مع ذلك أن يُثِير فيه نَخْوَتَه بأنَّه هو وَالد وأنَّه له مكانَة في نُفوس أبنائه وأنََّ أبناءه يتألَّمُون عندما يرَوْنَه بِهذه الحالة المزرِية التي تُسقط قدْره وتَذهب بِهَيْبَته وتذهب بِمَكانته.
س3: إذا كان عندَ الابن أبٌ مُدْمِنٌ والعياذ بالله-أو أخ أو ما شابه ذلك-واتَّفَقَ مع الطبيب على أن يَتحكَّم في عمليةِ شَرابه بِحيث لا يُمكِن أن يُعالَج إلا عن طريقِ التدرّج فمثلا يَتّفِق معه على أن يَتوَلّى هو إعطاءَه الشراب مثلا عشرين مرّة في اليوم ثم يُنقَص هكذا عشر مرات إلى أن يَصِل إلى .. وكذلك طبيب سأل نفس السؤال: هل له أن يَصِف لِمدمِنِ السجائر أن يُقَلِّل منها بِحيث إنَّه يُدخِّن عشرين مرّة ثم ينقَص وهكذا، هل لَهم أن يَفعلُوا ذلك ؟
ج: هل مِن أحد يشرب الخمر عشرين مَرّة في اليوم ؟!
س: مثلا .. نضرب مثالا.