48سأذ 21 رمضان 1426هـ - 25 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٣ج: نعم لكن على أن يكونُوا مِن المسلمين، لأنَّ الزكاة ما دَام يوجَد مُسلمون فتُدفَع إلى المسلمين، وهذا إنَّما يكون مع ضَمَان وُصُول هذه الزكاة إلى مستحقِّيهَا، فلابُد من هذا الضمان، وبِدُونِه تكون المسألة فيها ريبة، إذ مَن لَم يكن أميناً على أمر الدُّنيا لَم يكن أميناً على الدِّين .. لا يُؤْتَمن على الدِّين، ومن سلَّم زكاته لِشخص ليسلِّمَها إلى مستحقِّيَها والمسلَّمة إليه غير أمين فإنَّه ائتَمَن دِينه غير أمين.
س6: الغارِم، ما معنَاه ؟ وهل كلُّ مَن عليه دَيْنٌ مُثْقِل يُعَدُّ غارِما ؟
ج: ليس كل مَن عليه دَيْن مُثْقِل يُعَدُّ غَارِما، إنَّما الغارِم مَن غَرِمَ في سبيل الله، كأن يغرَمَ مالاً مِن أجل إصلاحٍ بين اثنين أو مِن أجل إصلاح بين طائفتين أو يتحمَّل غَرَامَة مِن أجل إنفاقه على أهله وإنفاقه على مَن يَجب عليه أن يُنْفِقَ عليهم .. مَن تَحمَّل مثل هذه المغارِم فهو الحرِيّ بأن يُعَان، أمَّا مَن تَحمَّل مَغْرَما مِن أجل التحريش بين الناس وإثارة الفتنة وتقوِية العصبِية وإيقَادِ نار الحمِيَّة الجاهلية .. هذا-بِطيعة الحال-لا يَجوز أن يُعطى مِن الزكاة، وكذلك مَن كان غارِما مِن أَجل التبذير كأن يُنْفِقَ في هَوَى نفسه بِدون مُبَالاة، أو أن يكون-مثلاً-سِكِّيرا، أو أن يُنفق أمواله في معصية الله - سبحانه وتعالى - ، فإعْطَاؤُه مِن الزكاة عون له على المعصية، والله-تعالى-يقول: ﴿ … وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 2 ].
س7: بعضُ أنواعِ الأَقمِشَة وبعضُ ألوانِها مشترَكَة بين الرجالِ والنساء في هذا الوقت، هل لبسُها يُعَدُّ مِن التّشَبُّه ؟