49سأذ 22 رمضان 1426هـ - 26 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ٣ج: إنَّ مِن أَبرز الأحكام التي يتميَّز بِها المسجد أنَّ المسجد لا يُمكن أن يكون مُوقَّتا، إذ المسجد مسجد دَائِم لأنَّه مُنذ أُسِّس تبقى له حُرمات المسجد.
أما المصلى فإنْ نُوِيَ به التوقيت قد يكون مُوقَّتا .. إذا نوي به مِن أَوَّل الأمر على أنَّه إلى وقت مُحدَّد حتى تَنتهي مرحلة مِن المراحل، ففي هذه الحالة يكون ذلك المصلى مُصلى إلى انتهاء الوقت الذي حُدد له، وبعد ذلك يُمكن أن ينتقل إلى شيءٍ آخر.
أمَّا المسجد فإنَّه مسجد دائم .. هذا مِن ناحية، ومِن ناحية أخرى فإنَّ المصلى يُشارِك المسجد في كثير مِن الأحكام، ومِن بين هذه الأحكام الحرمات، فإنَّ له حُرمات المسجد، ولذلك قالوا بأنَّ للمصلَّيَات أحكام المساجد مِن حيث إنَّها أماكن لِذِكر الله - سبحانه وتعالى - ولأداء الشعائر المقدَّسة لأنَّ الصلوات تُقام فِيها.
س2: المساجد المختصّة بالنساء أو المصليات كما يُكتب عليها في بعض الأحيان، هل الكتابة وحدها هي المُحَدِّدَة لِنَوْع هذا المكان ؟
ج: تلك هي مَساجد .. هي ما أُنشِئَت لِتَكون مَوقُوتَة بِوَقت .. هي مساجد.
س: إذن تُمنع المرأة التي عندها أعذار شرعية أن تدخل فيها ؟
ج: نعم.
س3: في بعض الأحيان يضطر أصحاب المسجد أن يَجعلوا هذا الركن الخاص بالنساء في مُقدِّمة المسجد .. أمام المسجد ؟
ج: أما إذا كُنَّ يُصلين مع الإمام فلا يُمكن أن يصلِّين وهنّ أمام الإمام.
س4: ما المقصود بالطمأنينَة الواجِبَة في الصلاة ؟(1)
ج: الطُّمَأنِينَة هي طُمَأْنِينَتَان: طُمَأْنِينَة القلب، وطُمَأْنِينَة الجسم.
(1) -وردت بعد هذا السؤال هذه الزيادة: " وما حكم ما مضى مِن سنوات لِمَن لم يكن يلتزم بذلك الواجب ؟ " لكن يبدو أنّ الشيخ لم يتعرض لها في جوابه فحُذِفَت.