49سأذ 22 رمضان 1426هـ - 26 أكتوبر 2005م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٢وإنَّما يؤمر لو وقع في ذلك أحد أن يَحرص على أن يُفيض الطمأنينة والسَّكينة على الذي رَوَّعه، وأن يأتيه بالكلام الذي يتلطف به معه ويُذْهِبُ ما بِه، ثُم مع هذا يطلب منه المسامَحة والصفح، وإن اقتضى ذلك أنْ يَغرم له ما عناه مِن العلاج أو مِن نَحو ذلك فذلك أفضل وأولى بل هو في الأصل واجب عليه إلا إن سامَحه ذلك المُرَوَّع.
س24: شَخص حَذَّر مِن شخصٍ مُعَيَّن وهو صائم، هل ذلك التحذير منه يُعتبَر غيبة ؟
ج: إذا كان هذا التَّحذير تَحذير ناصح صَدُوق فلا يَضِيرُه شيئاً لأنَّ ذلك ليس مِن الغيبَة في شيء، إذ لا يدخل في الاغتياب التحذير مِمَّن هو حَرِي بِأن يُحذَّر منه.
٦٬٠٥٢ / ٧٬٩٢٠