سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

53سأذ 26 رمضان 1426هـ - 30 أكتوبر 2005م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: نصيحتي لها بأن تحرص على تقوى الله، وأن تتزود من الأعمال الصالحة، وأن تحاول أن تقضي الصلوات التي أفسدتها حتى تطمئن نفسها .. إنما عليها أن تقضي الفرائض وليس عليها أن تقضي السنن اللهم إلا السنن المؤكدة فإن في قضائها خيراً إن شاء الله.

س26: سائل ينقل إليكم حبه لكم وترحيبه بكم ويطلب منكم نصيحة تبين مكانة الحب في الإسلام وأهميته كذلك ؟

ج: جزاه الله خيرا، ووفقه للخير وأعانه عليه وبارك في حياته وأمد في عمره، وأسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يجمعنا وإياه على ما يحبه ويرضاه من طاعته، وأن يجعلني أيضاً مع حسن ظنه.

والحب فيما بين المؤمنين صلة تربط بعضهم ببعض، وهم بمحبتهم هذه يتعاونون على الخير، فالله-تعالى-يقول: ﴿ وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللهُ إِنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾ [ سورة التوبة، الآية: 71 ].

والنبي - صلى الله عليه وسلم - أخبر عن مقدار قيمة الحب في الله الذي يكون بين المؤمن والمؤمن إذ قال ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار.

فهذا دليل قيمة الحب في الله - سبحانه وتعالى - ، وأسال الله أن يجعلنا من المتحابين في الله.

٦٬١٢٣ / ٧٬٩٢٠