56سأذ 24 شوال 1426هـ - 27 نوفمبر 2005م ــــــــ ـــــــــــ ـــــــــــ
الجزء ١ · صفحة ١٣والله - سبحانه وتعالى - أمرنا مع الاختلاف ومع النزاع أن نحتكم إلى كتابه وإلى سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - وذلك في قوله عز من قائل: ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ﴾ [ سورة النساء، من الآية: 59 ].
س10: بالنسبة للهدي .. الآن المواضِع التي يُذبَح فيها الهدي خارِجة عن " مِنى "، هل الأفضل أن يَذبَحوا في تلك المواضع أم يَذبَحوا في الحَرَم المكي .. هناك في " ملاوي " حيث يَسكُن بعضُ العمانيين ؟(1)
ج: أما الهدي فإنه لابد من أن يكون في أرض الحرم. النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( نحرت هاهنا و " منى " كلها منحر )، وفي رواية بزيادة: ( وفجاج " مكة " كلها منحر )، أي " منى " وفجاج " مكة "، فإذا نحر في أرض الحرم في أي مكان فهو ناحر.
ولا أظن أنّ المناحر الجديدة خارجة عن الحرم، لأنّ هذا غير مقبول .. كيف يكون الهدي خارج الحرم ؟! كيف يهدي الإنسان خارج ؟! يجب أن يُراجع هذا الأمر.
(1) -السؤال كما ورد في المكالمة هو: " بالنسبة للهدي .. مقارنة بِموقع المجازر في " المعيصم "، فأيهما الأفضل .. أن يُنحَر في المجازر أو في مكة المكرمة .. في حي " ملاوي " حيث يَسكُن العمانيون ؟ ".