02«ڑ¨ 27 ¨ي ںéçم§، 1425ى• - 9-1-2005ê ںéم¬’© ںéڑيôé êë ¨ï ں饤، يڑ¥èںêىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ٢ص04 س6: مَن يَتَحَمل تَبِعة الطِّفل المحرِم إذا ارتَكَبَ شيئا مِن مَحْظُورَاتِ الإحرَام ؟ ........................................ ص04 س: إذا بذَل وسعَه ولَكن هو لا يَستطِيع السَّيْطَرة على طِفْلِه سَيْطَرَة تَامّة. ............................................ ص04 س7: المحرِم قد يَقَعُ في شَيْءٍ مِن مَحظورَات الإحْرَام غَيْر مُتَعمد، فهل يَتَّرتب عَليه نَفس حُكْم المتَعَمِّد ؟ ................ ص04 س8: هل يَصِح تَأَخِير طَوَاف الزيارة لِيودع بِه البَيت مِن بَعد ؟ ..................................................... ص05 س9: في نِهَاية الشَّوْط السابع، هَل يُؤمَر الطائِف بِالاستِلام أو التقبِيل أو الإشارة لِلحجَر ؟ ............................ ص05 س10: مَن أرَادَ التعَجُّل فِي الثاني عشر وَغَرَبَت عَلَيه الشَّمس بِمِنى نظرا لزِحَام السَّيارات، فَمَا حكمه ؟ ............... ص05 س11: مَن كَفَل غَيْره في دَيْن، هَل لَه أَن يَذهب للحج ؟ .......................................................... ص05 س12: في صَبِيحَة العيد إذَا لَم يستطِع المُحرِم أن يُجاوِز وادي مُحسّر قبل طُلُوع الشمس نَظَرا للزِّحام مع أنّه شَرَع بَعد صلاة الفجر وطلعت عليه الشمس قبل أن يقطع الوادي. ................................................................. ص05 س13: هَل الرّمَل وَاجِب ؟ ..................................................................................... ص05 س14: الاضطِبَاع، هَلْ في الثَلاثَة الأشْوَاط الأولى أم في السبعة ؟ ................................................... ص06 س15: طَوَاف القُدوم، هَل هُو وَاجِب أو مُسْتَحب ؟ ............................................................. ص06 س16: ماذا كَانَ حَجّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ ................................................................................