02«ڑ¨ 27 ¨ي ںéçم§، 1425ى• - 9-1-2005ê ںéم¬’© ںéڑيôé êë ¨ï ں饤، يڑ¥èںêىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ٥ص09 س: هَل لِلأقَارِب جُزء ؟ ........................................................................................ ص09 س35: إخْوَة أو مَجْمَوعة أفرَاد يَعِيشُون في مَنزِل واحِد .. أب وأبْنَاؤه، هل أضحية واحدة تجزي عن الكُل ؟ .......... ص10 س36: ما معنَى " سَوْق الهدي " ؟ .............................................................................. ص10 س37: هل يَجوز الرمي عَن الزَّوجة ؟ ........................................................................... ص10 س38: امرأة نَذرت أن تَعْتَمِر عن أحد ولَكِنَّها لم تَعْتَمِر بعد عن نَفسِها، هل يَلزمها أن تُقدِّم عُمْرَتها ؟ ................. ص10 س39: يَطلبُ نصيحة عَامة للحجّاج في أدائِهم للمنَاسِك. ......................................................... ص10 س40: هناك بَعْضُ الناس مَن يَسْتَهِين بِسنَّة النبي - صلى الله عليه وسلم - ونظرا لاقْتِراب العيد ربَّما يَحْلق أو يُزيل شيئا مِن تَفثه تَزَيُّنا لِلعيد وهو لَم يُضَح بَعْد، فمَا نَصِيحَتُكم لِهَؤلاء ؟ وهم يَقولون بأنّ هذا إنَّما هو مُجَرَّد سنَّة. ....................................... ص10 ـ
س1: مَا هُو الفَضْل الذِي تَتَميّز بِه الأيام العَشْر الأَوَائِل مِن ذي الحجّة ؟
ج: إنّ لِهَذه الأيام العَشْرِ فَضْلاً عَظيما ومَزِية كُبْرى، نَاهِيكم أنّ الله-تبارك وتعالى-أقْسَمَ بِها عِنْدما قال: ﴿ وَالْفَجْرِ - وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [ سورة الفجر، الآيتان: 1-2 ]، فالليَالِي العَشْر هِي هَذِه اللَّيالي التِي تَسْبِق يَوْم العِيد .. عِيد الأَضحَى.