02«ڑ¨ 27 ¨ي ںéçم§، 1425ى• - 9-1-2005ê ںéم¬’© ںéڑيôé êë ¨ï ں饤، يڑ¥èںêىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٥ج: أما الرمي قَبْلَ الزَّوَال في أيام التشْرِيق فَلَم نَجِد لَه رخصة، لأنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - ابتدأَ الرمي بِزَوَال الشمس، وإنَّمَا يَمْتَد الوَقْت فِيما بعد، فللإنسَان أَن يَرْمِي بَعْدَ الزوال فَوْرا، ولَه أن يَرْمِي بَعد ذلك بِوَقْت، بَلْ لَه أن يَرْمِي حَتى بِالليْل، إذْ لَم يَأْت مَا يَدُلّ عَلى أَنّ الليْل لاَ يُرْمَى فِيه، فَلا حَرَجَ فِي أنْ يُؤَخِّر الإنسان الرَّمْي إلى الليْل، أَما التزَاحُمُ فِي وَقْتِ الزَّوَال فإنّ ذلك الذي يُؤدِّي إلى تَعرِيض الناس أنفُسهم للخَطر.
س19: ما حكم مَن يُؤَخِّر رمي الجمْرَة الكُبْرَى حتى الثاني عشر بِسَبَب مَرض ؟
ج: أما إن مَرض فالله أَوْلَى بِعُذره، فإنه يَرْمِي الرَّمْي الأول عن يَوْمِه الأول ثُم يَرْمِي بَعْدَ ذَلِك لِبَقِية الأيام الجمَرَات الثلاثة كُلّها.
س20: حاج ضَلَّ عن رفقته ولَم يَبِت بِمِنَى ولا " مُزْدَلِفَة " ولَم يَرْم " العَقَبَة " ورَجَع.
ج: هذه مُشْكِلَة .. كيْف لَم يَبِت بِمنَى ولَم يبت بِمزدلفة ؟! أين كان هو ؟! فنَحن نَرَى أنه بِتَرْكِه المَبِيت في هَذه الأماكِن يَفْتَدِي بِدم؛ والله-تعالى-أوْلى بِعُذره.
س21: مَن شَك في الرَّمي هَل رَمى سَبْع حصيات أو ستا ولَم يَقْطَع شَكَّه بِاليَقِين وَرَجَع إلى بَلَدِه وهو مُضْمِر هَذا الشك ؟
ج: هَل شَك بَعْدَما انتهى مِن الرَّمي أو شك وَهو فِي أثْنَاء الرَّمي ؟
فإن كان شَكَّ بَعْدَمَا انتهى مِن الرّمي فإنَّه لا يَعُودُ إلى العمل بِسبب شَكه في جزئية مِن جُزئياته بَعْدَ الخرُوجِ مِنْه.
وإن كَان شَكَّ قَبْلَ الانتِهَاء مِنَ الرَّمي فَإنَّه يبْنِي عَلى الأقل ويَرمِي سَبْعا، فإن أخَلّ فَفِي ذَلِك خِلاَف:
مِن العلمَاء مَن رَخَّص في ذلك، لأجْل بَعْضِ الروايات التي دَلَّت عَلَى الترْخِيص.
ومِنْهم مَن شدّد في ذلك.