02«ڑ¨ 27 ¨ي ںéçم§، 1425ى• - 9-1-2005ê ںéم¬’© ںéڑيôé êë ¨ï ں饤، يڑ¥èںêىں-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٩ج: لا إله إلا الله .. أمَّا مَن لاَ يُصَلي فماذا عسى أن يُغني عنه الحج الذي يُحَجُّ عنه بعد وفاته إن كان لا يُصَلي ؟! وكذلك تَارِك الصِّيام .. هذَان رُكنَان مِن أركان الإسْلاَم، وكفى بِتَرْك الصلاة، فإنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَقُول: ( العَهْدُ الذِي بَيْنَنَا وبَينَهم الصلاة، فمَن تَرَكَهَا فَقَد كَفَر )، ويَقُول عليْه أفضل الصلاة والسلام: ( لَيْسَ بين العَبْد والكُفر إلا تركه الصلاة )، وفي رواية: ( بَيْن العَبْد والكُفْر تَرك الصلاة )، فإذن وقع في أمرٍ عظيم .. ماذا عَسَى أن يُغْنِي عنه هذا الحج ؟! وإن كانت سَرِيرته إنّما هي بَيْنَه وبين رَبه .. لعله تَابَ قَبل وفاته ولكن نَحن نَحْكُم بِالظاهِر ولله ما ظَهَرَ وَمَا بَطَن.
س31: ما حُكْمُ امرأة رَمَى عَنْها ابنُها وهِي قَادِرَة عَلى الرَّمي ؟
ج: هِي إن كَانَت قَادِرَة ولا تَحذَر مِن شَيْء فَقَد أخطَأت في ذَلِك، ولكن بِما أنّ هَذَا الأمر مَضَى نَرْجُوا أن يَتَقبل الله تبارك وتعالى.
س32: هل تجزي البَقرة أو الجمَل عَن عِدّة أشخَاص ؟ وكَم عَدَدُهُم ؟
ج: على كل حال؛ كلٌّ مِن البقرة والجمل .. كلٌّ مِنْهُمَا بَدَنَة، والبَدنة تُجزي عن سَبْعَة.
س: هل يُشترَط لَها سِنّ معيّن ؟
ج: نعم .. ما فيه شك .. السنّ شدَّدّوا في ذلك .. منهم على سبع سنوات، لكن قضية السنّ هذه تَحتاج إلى إعادة النظر مِن حيث الأدلة مِن السنّة، لأني لَم أَجِد عَلَيها دليلا بِهذا التَحْدِيدِ الذِي ذُكر عِندَ أهْل العلم.
س33: مَا حُكْم الأضْحِيَة في يَوْم العِيد ؟
ج: هي سُنَّة مُؤكَّدة، لا ينبغي لِلإنسان أن يُفوِّتَها، وفيها اقتداء مِن الناس بأبِ الأنبياء إبراهيم - عليه السلام - الذي ضَحَّى في هذا اليَوْم وكانت أضْحِيَتُه فِدَاء لوَلَدِه إسماعيل، كمَا قَصَّ الله-تبارك وتعالى-قِصَّتهما في القرآن الكَريم.
س34: كيْفَ يَكون تَقسِيم الأضْحِية ؟