04«ڑ¨ 27 ¨ي ں饤، 1425ى• - 6-2-2005ê ںéى¤©، ںéë يï،-مںê
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: نبدأُ أوَّلا بِتَهْنِئَة المسلِمين جَمِيعا بِهذه المُناسبةِ الغَاليةِ العزِيزة، ونَحن نَرفَعُ أَكُفَّ الضَّراعة إلى الله-تبارك وتعالى-أن يَجعلَ العامَ المستقبَل عامَ يُمْنٍ وبَرَكَة وخيْرٍ ووِئام ووِفاق ما بيْن الأمّةِ الإسلامية، بِحيثُ يَجمَعُ الله فيه شَتاتَها، وَيُؤلِّفُ فيه بيْن قُلوبِها، ويُوحِّدُ فيه كلمتَها، ويَغمُرُها الله-تبارك وتعالى-بِأَلطافِه، ويَنتشِلُها مِمَّا وَقَعَتْ فِيه مِن الضّيَاع، ونَسألُ الله-تبارك وتعالى-أن يَمُنَّ على هذه الأمّة بِالنَّصْرِ العتِيد والتمكِين في الأرض وتَمْكِينِ دِينِها الذي ارتضاهُ لَها - سبحانه وتعالى - .
ثم مع هذا نَقول بِأنَّ مرورَ الأعوام فيه عِبَر لِلأفراد ولِلمجتمعات ولِلأمَم، فلِذلك على كلٍّ أن يُحاسِبَ في مثلِ هذه المناسبةِ نفسَه.
هذه مرحلة مِن حياةِ البَشَر .. مَرحلة مِن حياةِ الفرْد مَرَّتْ، ومَرحلة مِن حياةِ المجتمَع، ومَرحلة مِن حياةِ الأمّة، فإذن على الأمّة أن تُحَاسِبَ نفسَها.