09«ڑ¨ 2 ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©
الجزء ١ · صفحة ١٩وأما في الأماكِن الأخرى فأيضا ما هي الفائِدة في السِّباق ؟! أنا لا أَعرِف، لأنّ سِبَاقَ الخَيْل لَه أسبابُه، أما السِّباق بيْن السيارات أنا لا أَعرِف ما هي الأسباب الباعِثَة على السِّباق .. إن كانتْ هنالِكَ مصلحة معروفة ولَم تَكُن هنالِك مَفسَدَة فلا مانِع مِنَ السِّبَاقِ لأجْلِ تلك المصلَحَة-لَكِني أنا لا أَعرِفُ هذه المَصلحة-مع اجتنابِ المَفسَدَة، فإنَّ دَفْعَ المَفسدةِ مُقَدَّمٌ على جَلْبِ المَصلحة، فإن كان هذا السِّباق سببا لِتعرِيضِ الأنفسِ لِلإزْهَاق فلا يَجوزُ بِحالٍ مِن الأحوال.
س10: يُرِيدُ نَصِيحَة عن حوادِث السيْر، وتَكَرَّمْتُم بِها في البِدايَة قبلُ ولكن ....
ج: نُكَرِّر بِأنّ على الجمِيع أن يَتَّقُوا الله تبارك وتعالى، وألاّّ يَتَهَوَّرُوا في قِيادتِهم لِلسيارات وأيِّ مركبةٍ مِن المَركبات .. عليهم أن يَحرِصُوا على أن تَكونَ هذه القِيادَة قِيادَة مُقنَّنَة مَضبُوطَة بِضوابِطِها غيْرَ خارِجَة عن ضوابِطِ السلامة، وأن يَتَّقُوا الله في أنفسِهم، وأن يَتَّقُوا الله-تعالى-في الركابِ معهم، وأن يَتَّقُوا الله في المُشاةِ في الطُّرُق، وأن يَتَّقُوا الله في أصحابِ المَركباتِ الأخرى ومَن فِيها، وأن يَتَّقُوا الله-تعالى-حتى في البهائِم .. عليهم أن يَتَّقُوا الله وأن يُحافِظُوا على سلامتِهم، وأن يَتَّقُوا الله في أَموالِهم، لأنَّ السيارات-أيضا-أموال وإِتلافُهَا إِتلافٌ لِلمال .. كلُّ ذلك مِمّا يَجِبُ عليهم أن يَتَّقُوا الله-تبارك وتعالى-فيه.
س11: تَكَرَّرَتْ الأسئلة عَن شَرِكات التأمِين وأَخْذِ الحقوق منها(1) .
(1) -مِن هذه الأسئلة ما وَرَدَ في مكالمتين:
*" نحن فيه عندنا أحد من الأهل يعمل في شركة رافعات سيارات الحوادث .. بعدما يقع الحادث العاملون في هذه الشركة يأخذون هذه السيارة التي وقع بها الحادث إلى المكان الذي طلب منهم صاحب السيارة أن يأخذوها إليه وبعد ذلك يستلمون أموالا من ' التأمين '، هذه الأموال ما حكمها ؟ هل هي حلال أو حرام ؟ ".
*" أخي وقع له حادث لكن كان هو راكبا في السيارة .. لم يكن هو الذي يسوق وأصيب بإصابات في الرأس وفي الأسنان وبقي في المستشفى لفترة .. بعدما خرج أعطوه من ' التأمين ' مبلغ قيمته … آلاف ريال .. لا أعرف هذا المبلغ حلال أو حرام .. يعني يأخذه أو ماذا يعمل به بالضبط ؟ ".