سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09«ڑ¨ 2 ­ه© 1426ى• - 13-3-2005ê ڑ¥èںê ںé«ï© يںéê©ي©

الجزء ١ · صفحة ٢١

س13: مَن يَقُود الدَّراجَة النَّارِية، هل يَجُوز لَه أن يَتْرُك لبْس وَاقِيَة الرأْس " الخوذة " عندَما يَكون ذلك السائِق يَلتَزِم الحذَر وعدم السرعة في السيْر ؟

ج: حقيقة الأمْر؛ هذه قضِية يَعْرِفُهَا أُولُوا الخِبْرَة، فهل في تَرْكِ لبْسِها خَطَرٌ على قائِدِ الدراجَة أو لا خَطَرَ عليه ؟ فإن كانَ في تَرْكِها خَطَرٌ عليه فلَيْسَ لَه أن يُعَرِّضَ نفسَه لِلخَطَر، أما إن لَم يَكُن خَطَرٌ عليه فلا حَرَجَ في ذلك.

س14: هناك مَن يَقُود السيارة وهو يَشْعُر بِالنعَاس أو الخُمُول وقد يُعَرِّض نفسَه مِن جَرَّاءِ هذا الشعور أو هذا الخمول إلى حادِث بِسببِ عدمِ سَيْطَرَتِه على السيارة بِسببِ سُلطان النوم، ما هو قولُكم ؟

ج: ليسَ لِلإنسانِ أن يُعرِّضَ نفسَه لِلخَطَر، فإذا أَحَسَّ الإنسان بِنُعَاس أو بِخُمُول .. بِعَجْز عن ضَبْطِ السّيْر أو خَوْف عن شُغْلِ البال فلَيْسَ لَه أن يَقُودَ السيارة، بل عليه أن يَتَجَنَّبَ ذلك، وأن يَحذَرَ كلَّ ما يُؤدِّي بِه إلى الخَطَر.

س15: بَلَغَتْ حوادِث السُّكْر 118 حادِثا، فما حُكْم مَن يَضُرُّ بِنفسِه وغيْرِه في مثلِ هذه الظروف ؟

٦٬٢٥٠ / ٧٬٩٢٠