02سأذ 14 ذو الحجة 1426هـ - 15 جانفي 2006م صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦فتجد هؤلاء يعتَرِفُون بِعِظَم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعِظَم شأنه، ويأتي سَفِيهٌ مُتطرِّف في فساده وإلْحَاده وكفره ويتجرَّأ على هذا المقام العظيم، ثم يُقال بِأنَّه يُطلَق له العنان .. يطلَق له الحبل على الغارب بِدَعْوَى الحرية، أيُّ حرية هذه التي تؤدِّي بالناس إلى ذلك ؟!
وإنَّما هذا كُلُّه إنَّما هو مُعاكَسَة للحُرِّية؛ والله-تعالى-المستعان.
س2: العَوْل، مَتَى يَلزَم ؟ ولِمَن ؟ وعلى مَن ؟
ج: الله - سبحانه وتعالى - اقْتَضَت حِكمَتُه أنْ يكون للقَرَابة أثرٌ كبيرٌ في حياةِ الناس، ولذلك نَحن نرى التَّركيز على ذَوي القُرْبَى في آيات كثيرة في كتاب الله: ﴿ … وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ … ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 177 ] .. قَدَّم ذوي القُرْبَى على الآخَرين .. قَدَّم ذوي القُرْبَى حتى على اليتَامَى .. حتى على المساكين، وكذلك نَجِد أنَّ الله - سبحانه وتعالى - في حُسْنِ المعاملة وفي أداء الحقُوق بَيَّن ما لِذَوِي القربَى مِن ذلك عندما فَرَض حقّ الأرحام وحَذَّر مِن قَطِيعةِ الرَّحِم، فالعَوْل .. الأصل في الإنسان أنْ يَقُومَ بنفسِه بِعَوْلِ نفسِه إلا إذا كان هنالك سَبَب، فَمِن الأَسْبَاب: