سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

04سأذ 28 ذو الحجة 1426هـ - 29 جانفي 2006م حادثة الصور التي نشرت وهي تسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ٢

س8: شخصٌ مُشرِف على مشروع اجتماعِي لِتعلِيم القرآن الكرِيم وهو يُقَلِّدُ عالِما في القول بِجوازِ صَرْفِ أموالِ الزكاة لِتعلِيم القرآن .. لِلمَدارِس لكنه بيْن الحِين والآخَر يَأخُذ هذا المال ويُتاجِر بِه ثم يَرُدُّه أيضا إلى نفس المصلحة .. عَوائِد التجارة تَكون لِمَصلحةِ المشرُوعِ نفسِه.

س9: جُمِعَتْ كثِير مِن الملابس والأغراض مِن مسجِد ثم تَرَكَها الناس نِسيانا في المسجد فمنها ما لَه عَام ومنها ما لَه أكثر مِن ذلك ومنها ما هو أقَل ثم بعدَ ذلك أَرادُوا بيْعها، هل لَهم أن يَبِيعُوها بعدَ أن تَرَكَها الناس فترة مِن الوقت لِتَكون لِمَصالِح المسجِد ؟ عِلما بِأنها كانت مِن قبل لِلمسجِد نفسِه .. هي لعلها كانت تبَرّع لِجِهة معيّنة وأُخِذ-لعل-بعضها وبقي البعض، فكيف يُتصرّف فيما بَقِي ؟

س1: بَرَزَتْ في الآوِنةِ الأخِيرَة في الغَرْب ظاهِرَة التعدِّي والتهجُّم على الإسلام ومقدَّساتِه الدينية وقد بَلَغَتْ هذه الهجْمة ذروَتَها بِالتعدِّي على شخصِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - مِمّا أَدَّى إلى سخطٍ كبِيرٍ في أَوْسَاطِ الأُمَّة الإسلامية:

1-ما واجِبُنا نَحنُ المسلِمِين لِلتصدِّي لِهذه الهجْمة على مقدَّساتِنا ؟

٦٬٤٥٢ / ٧٬٩٢٠