04سأذ 28 ذو الحجة 1426هـ - 29 جانفي 2006م حادثة الصور التي نشرت وهي تسيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ١٧س9: جُمِعَتْ كثِير مِن الملابس والأغراض في المسجِد وتَرَكَها الناس نِسْيَانا ثم بعدَ ذلك أَرادُوا بَيْعَهَا، هل لَهم أن يَبِيعُوها بعدَ أن تَرَكَها الناس فَتْرة مِن الوقت لِتَكون لِمَصالِح المسجِد ؟ عِلما بِأنَّها كانت مِن قبل لِلمسجِد نفسِه.
ج: كيف كانتْ لِلمسجِد ؟
س: جُمِعَتْ لأجْلِ المسجِد .. يقول هو: " جَمَعْنا كثِيرا مِن الملابِس والأغراض مِن مَسجِد .. جُمِعَتْ مِن مسجِد ثم تَرَكَها الناس نسيانا في المسجد فمنها ما لَه عَام ومنها ما لَه أكثر مِن ذلك ومنها ما هو أقَل " .. هي لعلها كانت تبَرّع لِجِهة مُعَيَّنَة وأُخِذ-لعل-بعضها وبقي البعض، فكيف يُتصرَّف فيما بَقِي ؟
ج: ينبغي أن يكون الشيء الذي اتُّخذ لِمَصلَحة ما أن يُصْرَف في تلك المصلحة، وإن تعذَّر صَرْف ذلك في تلك المصلحة فَيُصرَف ذلك في المصالِح التي هي أَقْرَب إلى هذه المصلحة، وإن تعذَّر ذلك كله فَفُقراء المسلمين أوْلى بِمثل هذا المال.
تم بحمد الله