سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 13 محرم 1427هـ - 12 فيفري 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

وهذا-على أيِّ حال-مباح .. أي أن يأخذ الإنسان حقَّه في غَيْبَة من عليه الحق بحيث لا يكون على اطِّلاع بِذلك إن كان مانعاً لِهَذا الحق، أو إن كان لا يُمْكِنُ أن يصل إلى حقِّه لقوة نُفُوذ ذلك الذي استولى على الحق بِحيث لا يَجد من يُنْصِفُه أو لَم تكن له بَيِّنَة له أن يأخُذَ حَقَّه مِن غير عِلْمِه بِمِقدار الحق نفسه من غير أن يزيد على ذلك شيئا.

س9: ما رَأْيُكُم في رَبْط الأحداث بالآيات ؟ بِمعنَى أن يقع حدث ثُم يُقال بِأنَّ هذا الحدث جاء في سورة كذا .. مثلا يُقَال بأنَّ رَقم المُنْتَج الدانماركي هو 57 .. مِثل هذا الأمر ذُكِر أو أُشير إليه في سورة الأحزاب مِن نَفس الآية، أو ما وقع في الحادي عشر مِن سبتمبر أُشِير إليه في سورة التوبة ، مثل هذا الكلام ما رأيكم فيه ؟

ج: هذا كلام يَجب أن يُنَزَّهَ القرآن عنه تَنْزِيهًا، وأن لا نعتَنِيَ بِمثل هذه الأمور، القرآن الكريم جاء بِلِسانٍ عربِي مبين هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان، لا ينبغي أن ننظُرَ فيه إلى الأرقام، أو ننظُرَ فيه إلى مثل هذه الأشياء، هذه أمورٌ علينا أن نَدَعَها جانباً، وأن لا نَزُجَّ بالقرآن الكريم فيها.

س: وأمَّا الربط المعنوي بأن يبقى الإنسان .. ؟

٦٬٤٨٤ / ٧٬٩٢٠