06سأذ 20 محرم 1427هـ - 19 فيفري 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٣س14: رَجُل ادَّخر مَالا لَكن هذا المال لَم يبلغ النصاب ثُم وَرَدَ إليه مال آخَر بَالِغ للنصاب وحال عليه الحول، هل يعتَبِر توقيت المَال قبل بلوغ النصاب ؟
س15: ما قولُكُم في رَجُل يُسَلَّم عَليه ولا يَرُدّ السلام، وعَليه مِن السيماء ما يدُل على أنه رَجُل صالِح كاللحية والوقار وهو-أيضا-في مَوقِع عمل مُدَرِّس للطلاب بأحد المدارس، ما قولكم في مثل هذا السلوك ؟
س16: فتاة بَلَغَت مِن العمر الآن السادسة والعِشرين وهي تُصَلِّي وتصوم لكن لَم تَقْضِ منذ بلوغها إلى الآن ما كانت تُفْطِرُه في رَمَضَان بسبب العَادَة الشهرِيَّة بسبب أنَّهَا كانت تَدْرُس ثُم ظُرُوف العَمَل الآن، وهي الآن تشعر بِتَأْنِيب الضمير وتسأل ماذا يَلزمها ؟
س1: قرأ إحدى الكتب المعنِيَّة بِالزَّكاة ووجد بأن مُؤَلِّفَها يَرَى عدم وُجُوب الزكاة فيما هو مُحَرَّم كَالتماثِيل وما يَلْبسُه الرجال مِن أَسْوِرَة ونَحو ذلك، أليس هذا يَتَنَافَى مع كون الذهب مالا مُتَقَوَّماً أياًّ كان شَكْلُه ؟ أولَيس في مثل هذا ذَرِيعَة لابتعاد أصحاب الأموال عَن الزَّكَاة ؟
ج: إنَّ الزَّكَاة في الذَّهَب والفِضَّة واجبة شرعا بِنَصِّ الكتاب العزيز وبالأحاديث الكثيرة المروِيَّة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ومع ذلك انْعَقَد الإجْماع على هذا، فلا خِلاف بين الأمة في هذا الوجوب.