جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعلول فألحق بالخماسي

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

وسُعرور وسِعرار، وهو الهَباء الذي يدخل البيت مع ضوء الشمس. وقُردود: أرض غليظة. وقُردودة الظهر: وسطه. وخُفدود: طائر. وعُمرود: طويل. وعُصلود وعُصلوب: صلب شديد. ودُملوج، وهي الجِبارة التي تجعلها المرأة في عَضُدها. ودُحمور: دُوَيبة، زعموا. واللُّعموظ: النَّهِم الشّرِه، والجمع لَعاميظ. وهُذلوع، بالذال المعجمة والعين غير المعجمة: الغليظ الشفة. والسُّرعوف: الخفيف السريع؛ واشتقاقه من السُّرعوفة، وهي الجرادة. وقُرقوف: خفيف جوّال في البلاد. وربما سُمّي الدرهم قُرقوفاً لجَوَلاته في الأرض. ودُعموص: دودة سوداء تكون في الماء الآجن، والجمع دَعاميص. قال الأعشى:

فما ذَنْبُنا أن جاشَ بحرُ ابن عمِّكم … وبحرُكَ ساجٍ لا يواري الدَّعامصا

وجمل زُخروط: مُسنّ هَرِم. وخُندوج: اسم مأخوذ من الحُنْدُج، وهو كثيب من الرمل. وحُمطوط، وهي دودة رقشاء تكون في الكلأ. قال الشاعر:

إني كساني أبو قابوسَ مُرْفَلةً … كأنها ظَرْفُ أطلاء الحَماطيطِ

مرفَلة: سابغة؛ أطلاء: صغار. والصُّعرور: صَمْغَة مستطيلة؛ وقال مرة أخرى: صَمْغَة ملتوية. وقُطروب وقُطْرُب، قالوا: ذكَر الغِيلان. ولغة أزدية يسمّون الكلاب الصغار: القَطارب. والسُّرعوب: ابن عِرس. وأنشدَنا أبو حاتم هذا البيت وذكر أنه مصنوع:

وَثْبَةَ سُرعوبٍ رأى زَبابا

وعُفلوق: أحمق. وزُغلول: خفيف سريع. وزُهلوق أيضاً: نحوه. وبُرعوم: ما تبرعم من النبت، وهو الورق المجتمع في أطرافه. والقُرزوم، بالقاف: سِندانُ الحدّاد؛ وتسمّي عبدُ القيس المِرْطَ أو المئزر فُرزوماً، بالفاء، وأحسبه معرَّباً. ورجل زُغموم: عَييّ اللسان. وحُذلوم: خفيف سريع، وأحسب أن منه اشتقاق حَذْلَم، وهو أبو حيّ من العرب. وجُرثوم، وهو التراب المجتمع في أصل الشجر. وكُرشوم: قبيح الوجه. وأهل اليمن يقولون: قبَّح الله كَرْشَمَتَه، أي وجهه. ودُعموظ: سيئ الخُلق. وطُرموح: طويل. وطُرحوم: نحوه، وأحسبه مقلوباً. وطُلحوم: ماء آجِن. وقُرشوم: ضرب من الشجر يقال إن البَعوض تُخلق منه. والقُرشوم أيضاً: القُراد العظيم، زعموا. وكُردوم: قصير، زعموا، وكذلك الكُلدوم. ودُرموك ودُرنوك، وهي الطِّنْفِسة، والجمع دَرانك. ورُعبوب، جسم رُعبوب: ناعم كثير الماء. وهُذلول: سريع خفيف. وعُزهول: سريع خفيف، ومنه اشتقاق عَزْهَلٍ، وهو اسم. ودُهدور: كذّاب. والرّهدون: ضرب من عصافير الطير. وبُهلول: ضحّاك باشٌّ. وطُحمور: عظيم الخَلق. وزُعرور: سيئ الخُلق. فأما هذا الثمر الذي يسمّى الزُّعرور فلم يعرفه أصحابنا، وأحسبه فارسياً معرَّباً. وقُسطول: غُبار. وطُخمور ودُحموق، وهو العظيم البطن. وجارية عُطبول: تامّة الخَلق. وبُرقوع: مثل البرقع سواء. ودُرقوع: جبان، وهو مأخوذ من الدّرقعة، وهو الفِرار. وبُعصوص: ضئيل الجسم. وقالوا: البُعصوصة: دُوَيبة كالوَزَغة أو أصغر. وجُعرور: دُوَيبة من أحناش الأرض. وشضرب من التمر صغار لا يُنتفع به يسمّى جُعروراً. وشُمحوط: طويل. وصُنبور، رجل صُنبور: لا نَسْلَ له؛ ونخلة صُنبور، إذا دَقّ أسفلُها؛ والصّنبور: البُزال الذي في الإدارة من الصُّفر أو الرصاص؛ والصُّنبور: مَخرج الماء من الحوض؛ والصُّنبور: الصبيّ الصغير. وحَسَب قُدموس: مقدَّم؛ ورجل قُدموس: سيّد. وكُرسوع، وهو المَفْصِل بين الذراع والكفّ مما يلي الخِنْصِر. وناقة عُبسور: سريعة. وقُمعول، وهو القَعْب الصغير، وربما سُمّيت العُجَر في الرأس قماعيل. وغلام عُكرود: غليظ حادر. وكذلك فُرهود، وهو الممتلئ الجسم؛ ويقال: غلام فُرهود، ولا يوصف به الرجل. وربما سُمّي شبل الأسد فُرهوداً، لغة أزدية. وفُرهود: أبو بطن من العرب، منهم أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفُرهودي. وقُردوس: اسم، وهو أبو بطن من العرب، منهم سعد بن مَجْد الذي قتل قُتيبة بن مُسْلِم. وكُردوس: واحد الكراديس من الإنسان وغيره، وهو رأس كل عظمين التقيا في مَفْصِل نحو المَنْكِبين والركبتين والوَرِكين، وبه سُمّي الكُردوس الجماعة من الخيل لانضمام بعضها الى بعض؛ وكل شيء جمعته فقد كردستَه. وقُردوح والقُردوحة والقَرْدحة، وهي كالجوزة تظهر في حلق الغلام، إذا أيفع. ويقال: وقع فلن في عُرقوب من أمره، إذا وقع في تخليط. وعُرقوب: رجل يُضرب بخُلفه المثل. قال الشاعر:

٦٧٨ / ٧٦٥