باب ما جاء على فعالل مما ألحق بالخماسي للزوائد التي فيه وإن كان
الجزء ٢ · صفحة ١٨٦ويُروى: عَقْدَ؛ العَقِد: الرمل المتعقّد بعضُه في بعض. ولبن قُمارِص، إذا كان قارصاً. وقُناقِن، وهو الذي يُبصر الماء في بطن الأرض حتى يستخرجه. قال الشاعر:
يُخافِتْنَ بعضَ المَضْغ من خَشية الرّدَى … ويُنْصِتُ للصوت انتصاتَ القُناقِنِ
وسُلاطِح: أرض واسعة. وربما سُمّي الماء السائح على الأرض سُلاطِحاً. وفي بعض كلام المتقعّرين: سُلاطِحاً بُلاطِحاً يناطح الأباطحا؛ وكذلك بُلاطِح. وطُخاطِخ من قولهم: تطخطخ الليلُ، إذا أظلم، وكذلك ليل طُخاطِخ. وقُدامِس: سيّد كريم، وهو القُدموس. وفُرانِس: اسم من أسماء الأسد. ودُحامِس: أسود ضخم، بالحاء والخاء. وصُماصِم: صلب شديد. وضُمْضُم وضُماضِم: اسمان من أسماء الأسد. وعُنابِل: قويّ شديد. قال الراجز:
ما عِلّتي وأنا طَبٌّ نابلُ
والقوسُ فيها وَتَرٌ عُنابلُ
تزِلُّ عن صَفحتها المَعابلُ
الموتُ حقٌّ والحياةُ باطلُ
وكلُّ ما حمّ الإلهُ نازلُ
بالمرء والمرءُ إليه آيلُ
إن لم أقاتلهم فأمي هابلُ
زعموا أن هذا الرجز لعاصم بن ثابت بن أبي الأقْلَح حَميّ الدَّبْر رضي الله عنه قاله يوم الرّجيع، وهو الرّجيع، وهو يوم بئر مَعونة. والدّبْر هي زنابير العسل خاصّة. وصُلادِم: شديد. قال الراجز:
تَشْحَى لمُسْتَنِّ الذَّنوبِ الراذمِ
شِدْقَين في رأسٍ لها صُلادِمِ
والذّنوب: الدلو؛ والمُسْتَنّ: ماؤها الذي يجري؛ والراذم من قولهم: رَذَم أنفُه، إذا سال. والعُجارِم: الغُرمول الصلب. قال الشاعر:
تورُّدَ أحناءِ اسْتِه بالعُجارِمِ
ودُخادِخ مأخوذ من الدّخدخة، وهو تقارب الخَطْو. وجُلاجِل: موضع. قال الشاعر:
أيا ظَبيةَ الوَعْساءِ بين جُلاجِلٍ … وبين النّقا أأنتِ أم أمُّ سالمِ
وقُراقِر: موضع. قال الراجز:
فَوّزَ من قُراقِرٍ الى سُوَى
خِمْساً إذا ما ساره الجِبْسُ بَكَى
ما سارَها قَبْلَكَ من إنسٍ أرَى
وعُباعِب: موضع. وعُدامِل: شيخ مُسنّ قديم؛ يقال عُدامِل وعُدْمُليّ. ويقال للضّبّ المُسنّ: عُدامِل وعُدْمُليّ. ودُلامِص: برّاق الجسد. قال الأعشى:
إذا جُرّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَميصةً … عليها وجِريالاً نضيراً دُلامِصا
وبحر غُطامِط: متلاطم الموج كثير المء. وعُجاهِن: واحد العَجاهن، وهم الطبّاخون القائمون على الآكلين في العُرُسات. وشراب عُماهِج: سهل المَساغ. وخُفاخِف والخَفخفة: صوت الضّبُع. والحُلاحِل: الحليم الرّكين. قال امرؤ القيس:
القاتلين المَلِكَ الحُلاحِلا
خيرَ الملوكِ حَسَباً ونائلا
وسُماسِم: صفة من صفات الثعلب؛ ثعلب سَمْسَم وسُماسِم وسمْسام، إذا كان خفيفاً. وكل سريع المشي سُماسِم، وربما سُمّي به الذئب. وهُذارِم: كثير الكلام. وظليم هُجاهِج: كثير الصوت. وقُنافِر: قصير، زعموا. وثوب هُلاهِل: رقيق. ورجل جُرامِض وجُلاهِض وجُرافِض وجُلافِض، وهو الثقيل الوَخْم. وبُرائل، وهو الريش المتنفِّش في عُنُق الديك عند القتال وكذلك في عُنُق الحُبارَى. قال الراجز:
صَخّابةٌ تَنْفُشُ ساعاتِ الغَضَبْ
بُرائلَينِ من حُبارَى وخَرَبْ
ويُروى: غُضُبّة؛ والخَرَب: ذَكَر الحُبارى. ورجل بُراشِم، إذا مدّ نظره وأحدّه. وحُنادِر: حادّ النظر أيضاً. وسيف رُقارِق: كثير الماء. ورجل خُنافِر وفُناجِر: عظيم الأنف. وحُثارِم وخُثارم، بالحاء والخاء: غليظ الشفة. والحِثْرمة: الدائرة التي تحت الأنف وسط الشفة. قال الراجز:
كأنّما حِثْرِمَةُ ابنِ عائنِ
قُلْفَةُ طفلٍ تحت موسَى خاتِنِ
ويقال: رجل خُثارِم، إذا كان يتطفّل. ورجل عُثاجل، وهو العظيم البطن، وهي العَثْجَلة. قال الراجز:
عُثاجِلٌ كالزِّقِّ
وبه سُمّي الرجل عَثْجَلاً. وبُراطِم: ضخم الشفة. ويقال: برطمَ الجلُ، إذا دلّى شفتيه للغضب. قال الراجز:
مُبَرْطِمٌ بَرْطَمَةَ الغَضبانِ
بشَفَةٍ ليست على أسنانِ
والعُلابِط: الضخم العريض المنكِبين. قال الراجز:
لو أنّها لاقت غلاماً طائطا
ألقى عليه كَلْكَلاً عُلابِطا